الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
223
معجم المحاسن والمساوئ
1697 العبادة في السرّ العبادة في السّر أفضل منها في العلانية : 1 - الكافي ج 4 ص 8 : وعنه ، عن معلّى بن محمّد ، عن علي بن مرداس ، عن صفوان بن يحيى ، والحسن بن محبوب ، جميعا ، عن هشام بن سالم ، عن عمّار الساباطي ، قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : « يا عمّار الصدقة واللّه في السرّ أفضل من الصدقة في العلانية ، وكذلك واللّه العبادة في السرّ أفضل منها في العلانية » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 57 . 2 - دعائم الإسلام ج 1 ص 241 : وعن جعفر بن محمّد عليه السّلام أنّه قال : « ما كان من الصدقة والصّلاة والصّوم وأعمال البرّ كلّها تطوّعا فأفضلها ما كان سرّا ، وما كان من ذلك واجبا مفروضا فأفضله أن يلعن به » . ونقله عنه في البحار ج 93 ص 24 . 3 - أمالي الطوسي ج 2 ص 143 - 147 : روى عن جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن رجاء بن يحيى ، عن محمّد بن الحسن ابن شمون ، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصمّ ، عن الفضيل بن يسار ، عن وهب بن عبد اللّه ، عن أبي الحرب بن أبي الأسود ، عن أبيه ، عن أبي ذرّ قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يا با ذرّ إنّ الصلاة النّافلة تفضل في السرّ على العلانية كفضل الفريضة عن النّافلة - إلى أن قال - : يا با ذر إنّ ربّك عزّ وجلّ يباهي الملائكة بثلاثة نفر : رجل يصبح في أرض قفر فيؤذّن ، ثم يقيم ، ثمّ يصلّي ، فيقول ربّك عزّ وجلّ للملائكة : انظروا إلى عبدي يصلّي ولا يراه أحد